الأحد 1 فبراير 2026 | 10:00 ص

مصر وكينيا تعززان الشراكة الاستراتيجية وتنسقان المواقف الأفريقية

شارك الان

 في توقيت إقليمي بالغ الدقة، تعكسه تحديات التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية، جاء الاتصال الهاتفي بين وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره الكيني الدكتور موساليا مودافادي، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية وشئون المغتربين، ليؤكد عمق العلاقات المصرية الكينية، ويعكس إرادة سياسية مشتركة لدفع التعاون الثنائي نحو آفاق أكثر شمولًا وتأثيرًا.
وجرى الاتصال يوم السبت 31 يناير، حيث بحث الوزيران سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، إلى جانب تنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والقاري، في ظل ما تشهده القارة من تحركات سياسية وتنموية متسارعة.
وأكد وزير الخارجية على متانة العلاقات التاريخية التي تربط القاهرة ونيروبي، مشيدًا بالزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات الثنائية خلال الفترة الأخيرة، والذي تُرجم إلى زيارات رفيعة المستوى وتبادل مستمر للرؤى، بما يعكس الحرص المتبادل على البناء على ما تحقق من إنجازات، والانطلاق نحو شراكات أوسع تحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وأبرز عبد العاطي أهمية الارتقاء بمستوى التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، مشددًا على ضرورة تعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة في البلدين، والتطلع إلى استفادة كينيا من آلية تمويل مشروعات دول حوض النيل التي أطلقتها مصر العام الماضي، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز التكامل الإقليمي.
كما شدد الوزير على أهمية زيادة حجم التبادل التجاري، ودعم الاستثمارات المتبادلة، وإتاحة المجال أمام الشركات المصرية للتوسع في السوق الكيني، خاصة في قطاعات البنية التحتية، والطاقة، والزراعة، والصناعة، مؤكدًا أن هذه القطاعات تمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة وبناء شراكات قوية بين مجتمعي الأعمال في البلدين.
وفي إطار بناء القدرات، نوّه وزير الخارجية بأهمية استمرار التعاون في مجال التدريب ونقل الخبرات، من خلال الاستفادة من البرامج التي تقدمها المؤسسات الوطنية المصرية، والوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، ومركز القاهرة الدولي لتسوية النزاعات وحفظ وبناء السلام، بما يسهم في دعم الكوادر الوطنية وتعزيز الاستقرار والأمن في القارة.
وعلى صعيد التعاون الإقليمي ومتعدد الأطراف، أكد عبد العاطي ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور المصري الكيني إزاء القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في إطار التحضير لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي المرتقبة منتصف الشهر المقبل، وكذلك الاجتماع القادم للجنة التوجيهية لرؤساء دول وحكومات وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «النيباد» تحت الرئاسة المصرية.
واتفق الوزيران في ختام الاتصال على مواصلة التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويدعم الجهود الأفريقية الرامية إلى إرساء دعائم الاستقرار والسلم والأمن، ودفع مسارات التنمية المستدامة في القارة السمراء.

استطلاع راى

هل تعتقد أن الربط بين المناهج وسوق العمل الذي تناقشه لجان البرلمان حالياً سيمثل حلًا جذريًا لأزمة البطالة؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6120 جنيهًا
سعر الدولار 47.24 جنيهًا
سعر الريال 12.64 جنيهًا
Slider Image